القصة
منزل على العضم بلا شبابيك أو أبواب وبلا أي سند، مختصر حياة جميلة وعائلتها التي فقدت رب الأسرة ومعيلها منذُ مدة، وبقيت وحيدة لترعى صغارها فالفقر قد أحاط بهذه العائلة المسكينة وكما أن الأم تعاني الأمرين وتعمل تحت الأمطار وبالبرد القارص كي تؤمن قوت يومهم، جُل ما تحتاجه هذه العائلة من يقف بجانبها ويشعرها بالأمان ويؤمن لها ثمن تركيب الشبابيك والأبواب فلا تخذلوهم وكونوا السند والعون لهم بعد الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.