القصة
(معقود المشمش) الَّذي كان يُصنع ليُضيف بهجةً على أطفالٍ كُتِبَ لَهُم سُوء المعيشة؛ تحوَّل لكابوسٍ خلال دقائق.. حيث تسبَّب بحرقِ ٤٠٪ من جلد أصغر طفل في العائلة، ولم يرحم جلده النَّاعم وملامحه البريئة. حمزة الذي يبلغ من العمر عامين، بحاجة لعملية زرع خلايا لعلاج آثار الحروق التي امتدَّت إلى وجهه وأطرافه، فكونوا العَون لكي لا يُحرم من طفولته، وتُمحى الحادثة السيِّئة من ذاكرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.