القصة
بِلَوعةِ أمٍّ تحاول انتشال ابنتها من بؤرة ذلك المرض اللعين، أخذت أم بيان ابنتها إلى مشفى في تركيا تاركةً خلفها باقي أطفالها وزوجها في المخيم، فبيان والّتي لم تتجاوز عامها الأول بعد، تبيّن أنَّها تعاني من سرطان الدم وتم تحويلها لتركيا لأخذ الجرعات الكيمائية، لكن دون فائدة فتلك الجرعات تضيع هباءً، لا بل وتزيد من تعب بيان فهي لم تتحسن إطلاقا وتزداد سوءاً بعد كل جرعة، مما يزيد من حرقة أمها فما عساها تفعل في بلدٍ غريب اتخذت من مشفاه منزلاً ومأوى دون معيل يساعدها بتأمين احتياجاتها هي وابنتها المريضة.
لنكن نحن ذاك السند ونساعدهن في تأمين احتياجاتهن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.