القصة
بعد صرخة الحياة الأولى، لم تجد سيدرا حضن أمها، لم تسمع الآذان بصوت والدها، وجدت نفسها يتيمة على هذه الأرض، لكن قدرا ما، بعث لها السيد أحمد وزوجته ليكفلاها، آملين أن تكون لهم هذه الطفلة بسمة تسعد أرواحهم وتبهي أيامهم، بعدما حُرموا من نعمة الإنجاب، لكن الفرحة لم تكتمل حينما اكتشفوا أن سيدرا مصابة بشلل رباعي، هكذا كبرت هذه الجميلة أربعة عشر عاما على كرسي متحرك، تحتاج سيدرا إلى جهاز معالجة فيزيائية يعينها على الحركة، فكن عونا لها، علّها تبدأ خطواتها الأولى مع بداية عامٍ مشرق، أو ربما علّها تحرك يدها للمرة الأولى نحو السماء لتدعوا لك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.