القصة
وجهٍ كالملاك اسمه أحمد، لم يتجاوز الخمس سنوات بعد، لم يتسع جسده الصفير لخباثة الورم السرطاني ففقد البصر تماماً بعينه اليسرى وشُلَّ طرفه الأيمن بسبب إصابته بسرطان الدماغ. قلب أمه يبكي عليه لكن ما يواسيها أنه يتحسن على الجرعات الكيميائية. أحمد وأمه يعيشون في خيمة والمشفى بمكان بعيد عنه ولا يملكون ثمن المواصلات ولا غذاء أحمد. كن بالعون، كم بلسماً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.