القصة
لم تكن مجرَّد عدسات توضع للزينة فقط، بل كانت نافذة الحياة بالنسبة للأخ خالد الذي عانى من تدنّي القدرة البصرية، فبدون نظاراته يصبح غير قادر على الرؤية والتركيز بما حوله، وفي الفترة الأخيرة تراجع بصره بمقدار أربع درجات وفي هذا الوضع الأخ خالد مهدد بفقدان الرؤية، مما ضيَّق الأفق أمامه، فهو بحاجة لعملية تصحيح بصر بالليزر ولكن عمله لا يؤمّن له مصروفه فكيف له أن يجري العملية.!
لنساند خالد في هذه المحنة ونفتح الأفق أمامه ليتخلص من النظارات ويعود بصره كما كان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.