القصة
طفلتُنا منى أكملت عامُها الثاني مع معاناة مؤلمة مُنذُ وِلادتها.
منى تُعاني من نقص أكسجة دماغيّة أدت لضمور عضلي وعدم القدرة على الحركة وبحاجة لأدويّة مستمرة وجلسات علاج فيزيائية.
نزحت عائلتها من الزبداني بعد حملة التهجير الأخيرة ليعيشوا قسوة الحياة في منزلٍ يفتقر أدنى مقوّمات الحياة مع إصابة والدها في السمع بسبب القصف، الذي أجبرهُ وضعهُ الصحي على عدم المقدرة للعمل وتأمين ما تحتاجه طفلتهُ .
لنخفف عن منى آلامها ونتبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.