القصة
ضاقت بعُمَر الأحوال ولم يكن بوسعه سوى أن يجازف بحياته وحياة أطفاله ويحاول الدخول إلى اليونان بطريقة غير شرعية من أجل علاج أطفاله، فلديه طفلان يعانيان من اعوجاج في الأرجُل، لكن حظّهُ عاثرٌ جداً، فتم إلقاء القبض عليهم في اليونان ومن ثم تمت إعادتهم إلى تركيا مجرَّدين من كل ما يملكون، وبقوا دون مأوى لمدة شهر إلى أن وجدهم فاعل خير واستأجر لهم منزل، ولكن الآن عقد إيجار المنزل انتهى وصاحبه يريد الإيجار وليس بوسع عُمر العمل لأنّه يفقد الوعي كل فترة بسبب ضربة أصابته برأسه على الحدود.
لنساعد عمر وعائلته ونؤمن لهم منزل يأويهم فهم بحاجة لنا في هذا الظرف الصعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.