القصة
تعيش الخالة سمية لوحدها في دار للجرحى، بعد أن أنهك السرطان جسدها وأتعبه، تتكئ الخالة سمية على الأريكة وهي تشرح لنا حجم الآلام الكبيرة التي تعاني منها بسبب انتشار السرطان في دماغها، مع الأسف لا يوجد أحد من عائلتها معها إذ أنها أتت من سوريا فقط للعلاج، شعور الخالة بالوحدة إضافة إلى آلامها الكبيرة يؤثر جداً على نفسيتها إضافة لعدم وجود معيل يتكفل بمصاريف ذهابها للمستشفى، تحتاج الخالة سمية منا اليوم أن نكون أهلها في غياب أهلها؛ فهل أنت جاهزون للمساعدة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.