القصة
لم يكن السرطان يوماً رحيماً بجسد العم عبد الكريم الذي ترك عائلتهُ وحيدة في سوريا ليس لها أيا معيل متجهاً إلى تركيا لتلقي العلاج، فالعم مريض سرطان دم ويخضع حالياً للعلاج الكيماوي وليس له مكان ليستقر به سوى دار الجرحى وكثيراً ما تجد صعوبة في تأمين ثمن المواصلات من وإلى المستشفى وبتبرعكم له تنقذوا حياتهُ وتكونوا أملهُ الوحيد في الشفاء والنجاة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.