القصة
ميادة طفلة لا تبلغ من العمر إلا قليلاً، تعيش وعائلتها في منزلٍ بسيطٍ ووالدها يعمل بمدخولٍ ماديٍ قليل لتأمين لقمة العيش لهم، حيث أن طفلته ميادة لديها ضمور دماغي والسمع لديها معدوم؛ إذ أنها الآن بحاجة لسماعات طبية لتواظب على الحياة اليومية، كونوا سنداً لديمة في تأمين مبلغ من المال، ولكي لا يبقى العالم صامتاً بالنسبة لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.