القصة
رغم النزوح والهروب من الحرب والتعب في سبيل تأمين حياة رغيدة لأطفالهم كان لهم نصيب من العجز في تقديم العلاج للطفل خالد الذي لم يكمل عامه الثالث.
يعمل والده بكل ما يملك كي يرسم السعادة على وجه أولاده ولكن فوق كل هذا أتى الطفل المدلل الصغير خالد ليواجه الحياة بصعوبة وبمستقبل خطر إن لم نقدم له العون، يحتاج لعملية جراحية بالخصيتين وهي التي تحدد مستقبل طفولته وأنه سيرتاح أم لا، لنعتبره كأحد أطفالنا ونعين والديه ببعض مما نستطيع كي نأمن لخالد مستقبلا مشرقا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.