القصة
في مخزن يفتقد لجميع مقومات الحياة تقطن عائلة حالها بئيس كالمخزن!
بعد أن هجر معيل الأسرة عائلته وهرب تاركا ورائه أطفالا صغارا لا يقدرون على مقاومة ألعابهم حتى كانت هنالك الأم الحنونة عائشة، لقد بذلت كل ما تملك بعد أن نزحوا وتركت كل ملذات الحياة لتلبي حاجة أطفالها وخاصة أن بينهم من يحتاج الحليب إلى الآن!
أصيبت الوالدة بوعكة صحية وأجرت عملية مفتوحة بالقلب مما جعلها غير قادرة على متابعة العمل الذي تعيل عائلتها منه، لم تعد تستطيع الطوفان على المنازل والعمل لدى الناس كي تؤمن قوت أطفالها البسيط والذين بدورهم مصابون جميعا بسوء تغذية.
الأخت وأطفالها بحاجة لروح انسانية تقف معهم وتشعرهم بأن الحياة ما زالت بخير، فهم بحاجة لدفع آجار المخزن وشراء الحليب وبعضا من مستلزمات البيت، إنها بانتظارنا لنعيد البسمة والحياة لوجوه أطفالها المظلومين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.