القصة
لم تكن حياة الطفل ياسين كحياة أي طفل في عمره، ففي حين أقرانه يذهبون للمدرسة بسعادة ويعودون لمنازلهم الدافئة ويتناولون الطعام الشهي، كان ياسين يذهب للمدرسة بخجل وحزن بسبب مرضه ثم يعود لخيمته الباردة وينتظر والدته لتجهِّز له أي شيء يتناوله وهو يفكر في نظرات الأطفال الساخرة له فهو يعاني من قصر القامة وبحاجة لأدوية وإبر ضرورية له.
لنساعد ياسين للتخلص من تلك النظرات ونخفف عن أهله همَّ تأمين ثمن الدواء

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.