القصة
الطفل يحيى الذي لم يتجاوز الثانية عشر بدأ حياته الدراسية انطلاقا من الخيمة التي يسكنها مع أهله رغم المآسي التي يمر بها، فرغم أن والدته وإخوته يعملون في تنظيف المنازل إلا أنهم حاربوا الصعوبات من أجل تعليم يحيى وإخراجه من عالم البؤس لعالم الطفولة وحقوقه.
لكن الفرحة لم تكتمل، فيحيى يعاني من ضعف شديد تم تشخيص حالته على أنه بحاجة لزرع عدسة ثانوية للحد من الضعف، الفاصل بين يحيى وطفولته البريئة هو مساندتكم له والوقوف لجانب والدته كي يترعرع بأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.