القصة
في بيتٍ عبارة عن حجر على حجر، تأكله الرطوبة والعفونة لا تدخله شمسٌ ولا هواء يعيش الطفل خالد؛ يعاني خالد من ازرقاق في عينيه وبحاجة إلى أدوية بشكل مستمر وإلا سيفقد نظره. أبو خالد يعمل كعامل موسمي حيث دخله لا يكفيه حتى طعام أطفاله؛ وقلبه يحترق على طفله الذي يعمى أمامه دون أن يستطيع فعل أي شيء. الطفل منهار نفسياً بسبب فقدان نظره وكل ما يرديه من الحياة ألا يصبح ضريراً. هلّا تنقذ طفلاً من العمى؟ هلّا تجبر قلباً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.