القصة
تقف الخالة كوثر (مواليد 1966) عاجزة أمام تكلفة العمليّة التي تحتاجها، لعلاج تقوّص العمود الفقري وانزلاق الفقرات، خاصّة بعد نزوحها أكثر من ثماني مرّات مع ابنتها الأرملة وأيتامها. الخالة كوثر لا يوجد من يُعيلها هي وابنتها، آملة منكم أنو تكونوا سندها في هذه الحياة، وتُؤمِّنوا لها ما تحتاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.