القصة
ملك طفلة في السادسة من عُمرها، أُصيبت بالمرض الذي لا يعرف صغيراً ولا كبيراً، حُمِّلت بهمومٍ ومتاعبٍ لا يقدِرُ البالغ تحمُّلها. سرطان الدِّماغ من الدرجة الثالثة الذي أُصيبت فيه منذ أربعة أشهر؛ سبّب لها شلل نصفي ومتاعب نفسيّة كبيرة، في منزل يضمُّ خمسة عشر شخصاً، بعيدة عن والدها بسبب غيابه القصريّ، بحاجة ماسّة للمُساعدة في تأمين مصاريفهم اليوميّة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.