القصة
العم مروان تقدّم في العمر وعانى من ويلات الحرب ما هو كاف لصعقه في كبره، فمنذٌ خمس سنوات تعرّض منزله للقصف ودُمِر كاملاً, الأمر الذي بدوره جعله يفقد حاسة السمع بسبب قوة الصوت وضغطه. انتهى به المطاف في تركيا بعد أن نزح واستقر في مرسين، وهو الآن بحاجة مساعدتنا ببعض من المواد الغذائية وأجرة للمنزل وفواتير لمدة شهرين.
لنرحم كبر سنه ونكون له بمثابة أولاده ونمد له يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.