القصة
بعد نزوحهم من حلب إلى الرقة وثم إلى تركيا واستقرارهم بها كان للأخت سناء نصيب من العناء، كان يعمل زوجها إلى أن أتت مصيبة كورونا وفقد زوجها عمله وباتوا بلا مصدر دخل في بيت لا تدخله الشمس حتى وفوق كل ذلك فالأخت مصابة بالسرطان وهي بحاجة لمتطلبات طبية وأدوية وهي بانتظارنا، لنكن لها سندا وعونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.