القصة
الطفل أحمد من الأطفال الذين فقدوا طفولتهم وواجهوا القصف والمعاناة والتهجير للخيام، تيتم قبل شهر وفقد والده بحادث سير أليم رغم أنه لم يتجاوز السنة من عمره بعد!
تقف والدة أحمد عاجزة عن تقديم أدنى مساعدة بسبب بقائهم في الخيمة عند أهلها ريثما تنقضي عدتها.
الطفل البريئ أحمد يعاني من نقص حسي عصبي بأذنيه ويحتاج سماعات ديجيتال كي يستطيع السمع بشكل أفضل، ولكن نظرا لوفاة والده وعدم وجود مصدر دخل تقف أم أحمد بعجز أمام مرضه وتنتظر منا يد العون والمساندة.
لنحاول تحسين قدرته على السمع ونشعر والدته بأننا سنقف مع طفلها كوالده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.