القصة
بعد أن توفي شريك عمرها بقيت الخالة منى وحيدةً تصارعُ مرضها بمفردها في بلدٍ غريب عنها، فهي تعاني من سرطان الثدي وبدأت في العلاج الكيمائي في انطاكيا لكنها وحيدة هناك، تقطن في دار للرعاية الصحية بعيدة جداً عن المشفى الذي تتلقى فيه العلاج، وتحتاج إلى مصاريف نقل باهظة في كل مرة تذهب فيها للمشفى.
لنساعد الخالة منى بتأمين تلك المصاريف وتأمين حاجاتها اليومية فهي بحاجة لمساعدتنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.