القصة
منذُ قرابة الأربعةِ أشهر في تلك الليلة التي خُطف فيها زوج الشابة نورا بات الهم والحزن والفقر جزء لا يتجزأ من حياتها، اليوم تعيش في منزل على العضم بلا أبواب أو شبابيك ضمن أرضية غير مصبوبة، وكثيراً ما ينام صغارها جياع بسبب قلة الطعام أو إنعدامهُ، اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الغذائية والمعيشية من مفروشات وأغطية وإسفنجات وبتبرُّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.