القصة
حاتم لا يبلغ من العمر إلا قليلاً، قد هلكَ جسده المرض الخبيث، فإنه مربض سرطان بالدم يصحبه اصفرار في الوجه وفقدان في الشهية مع أوضاعاً نفسية مُستاءة، وهو الآن في تركيا بدار الجرحى ووالده، حيث أن والد حاتم يحمل هماً كبيراً بسبب عدم قدرته على العمل وبقائه بجانب ابنه في معركته مع سرطان الدم، بينما تبقى العائلة في سوريا أيضاً بلا معيل سوى الله، ولكن حاجتهم كانت أكبر من قدرتهم على تأمين مكان ملائم للطفل المريض، وتزداد احتياجاته يوماً بعد يوم من مصاريف مواصلات وغذاء ومصاريف شخصية، توجه العم أحمد لطلب المساعدة والدعم منكم فكونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.