القصة
زيد حُرِمَ من طفولته وهو في العام الرابع من عمره، فبدلاً من اللعب والركض في أرجاء المنزل يلزم زيد المقعد المتحرك لمعاناته من ضمور في الدماغ أدّى به إلى شلل رباعي وعجزه عن تمييز الدنيا من حوله، حتى والديه. يعيش زيد في منزلهم المتواضع مع أمه وأبيه الذي يعاني أيضاً من كسور في ظهره إثر الحرب، فغادر عمله بعد أن فاقت الحدادة قواه الجسدية. كل ما يحتاجونه الآن هو مساعدتكم وعونكم لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.