القصة
خديجة طفلة احتفلت بعامها الثالث منذ أيام، داخل غرفة مشفى تصارع فيها السرطان وكل سلاحها هو جسدها النحيل. والد خديجة أصم وأبكم غير قادر على العمل وأمها لا تملك لها شيئاً سوى الدموع والدعاء.
تبرعك سيساعد طفلة في حربها غير العادلة سيسند أرواحاً مكسورة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.