القصة
العمّ شاهر البالغ من العمر ٤٣ سنة التمّ شملهُ مع عائلته في تركيا منذ ثلاث أيام، ولكن لا يزال باله مشغول لعدم قدرته على تأمين مصاريف العلاج لابنه المصاب بالشظايا وابنته التي بُتِرت يدها بسبب القصف, تعمل الأم في قَطف الزيتون وبالكاد تستطيع أن تلبّي احتياجات أفراد الأسرة التسعة من آجار للمنزل ومصاريف الأطفال وغيرها، الطفلة ريان بحاجة عاجلة لدعمكم في تأمين مصاريف المواصلات لتبدأ رحلتها العلاجية في أنقرة فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.