القصة
إسلام ذات العامين فقط تمّ اكتشاف إصابتها بمرض السرطان منذ حوالي ٣ أشهر، خُيِّر والدها بين معالجتها في دمشق أو الدخول إلى تركيا فما كان منه إلاّ أن يترك عائلته في سوريا بدون معيل لهم سوى الله، ذاهباً مع ابنته إلى تركيا لتبدأ رحلة العلاج.
لا عملٌ يسدّ به الأب احتياجات عائلته التي ازدادت يوماً بعد يوم وخاصةً بعد استئجاره منزلاً مع ٣ عوائل أخرى لتَخُفّ عليهم التكلفة وكذلك مصاريف المواصلات من وإلى المشفى والغذاء الخاص النوعي الذي تحتاجه الطفلة لتتمّ الاستفادة من الجرعات الكيميائية.
٣٠٠ دولار هي ما تحتاجه إسلام لنسدّ بها بعضاً من حاجتها فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.