القصة
بعد أن غاب عنه والدهُ في سجون النظام فقد اعتبرته أسرة مصطفى شهيداً، وبالتالي باتوا وحيدين بلا معيل ولا سند، منذُ ما يقارب السنة تم إكتشاف إصابة مصطفى بسرطان الدم، إنتقل على أثرها للعلاج إلى تركيا، وتقول والدته أن وضعهُ الحمد لله مستقر ليس بحاجة لعملية نقل نقي عظام، اليوم مصطفى بحاجتكم كي يؤمن ثمن المواصلات وبعض الأغذية المناسبة للعلاج فلا تخذلوه وكونوا أملهُ الوحيد في الشفاء والنجاة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.