القصة
بعد تهجيرهم بسبب الحرب، انتهت الأحوال بالأخ فواز وزوجته وأطفاله الثمانية في غرفة صغيرة لا تكادُ تتَّسعُ لهمومهم وآلامهم، فبسبب مرض الأب، وإصابة ابنته الكبيرة بمرض السرطان، إزداد وضعهم المعيشي سوءاً فتراكمت عليه الديون وكَثُرت المصاريف ولم تعد له القدرة على تأمين المستلزمات المعيشية والأدوية، فلنكن إخوةً وسنداً لفواز وعائلته في غربتهم تلك فهم بحاجة لنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.