القصة
لم تتوقف أعاصيرُ الحياةِ عن العصف بالعم قاسم وزوجته، فبعد أن ذاقا مرارة النزوح والابتعاد عن الديار، اضطَّرا للهجرة بعيداً عن الوطن لتأمين حياة أفضل، لكن صحتهما ضيَّقت خِناق الغربة عليهما أكثر، فقد عانى العم قاسم من مرض القلب وقام بزراعة شبكة وزوجته تعاني من الربو وعدة أمراض أُخرى وليس لهم سند أو متَّكأ في غربتهم ليؤمن لهم إيجار المنزل والحاجات اليومية ومصاريف الأدوية.
لنساعد العم قاسم وزوجته ونكن أبناءً لهما في الغربة ونؤمِّن لهما مستلزماتهما التي هما بحاجتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.