القصة
بَتَرت الحرب أوصالهم بعد أن سرقت منهم والدهم أثناء القصف وتركتهم مشرَّدين على رصيف العمر برفقة أمِّهم إيمان التي لم يجفَّ بحرُ دموعها من حرقة قلبها على زوجها الشهيد وطفليها الذين أخمدت نيران الحرب بريق الأمل في عيونهما، فابنها عبد الجبار أصابت عينه شظيَّة فلم يعد يرى بها، ليبقوا جميعاً في خيمةٍ مهترئة لا تقِ من زمهرير الشتاء القادم، وهم بحاجة لمأوى أفضل بالإضافة لنظَّارات طبيَّة لعبد الجبَّار.
بتبرعك تساهم في انتشال إيمان وطفليها من بؤرة الأسى التي يعيشون بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.