القصة
في اللحظة التي بترت فيها قدمهُ أثناء القصف العنيف اضطرت عائلة الشب شادي ( مواليد ١٩٩٢) أن تنزح إلى الشمال السوري ليستقروا في غرفتين على العضم بلا أبواب أو شبابيك ضمن ظروف معيشية صعبة، اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الغذائية وبحاجة لتأمين أجار البيت وأيضاً بحاجة لإعادة ترميم البيت وبتبرّعكم له تخففوا عنه عبئ وألم هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.