القصة
بعد معاناة طويلة مع الحصار خرج محي الدين مع قوافل المهجّرين إلى الشمال واستقر في إدلب، لكن غارة جوية دمرت منزله وأصيب بجروح بليغة نُقِل على إثرها للمشفى، وفقد القدرة على الحركة بسبب إصابته في العمود الفقري، وصار طريح الفراش، علماً أن محي الدين ليس لديه عائلة أو معيل، لكن جرحى آخرين هم من يعتنون به رغم معاناتهم أيضاً، وجميعهم يسكنون في منزل متواضع جداً وخالٍ من التجهيزات الأساسية، ومع اقتراب فصل الشتاء ستكون معاناتهم شديدة إن لم يتم تأمين هذه الاحتياجات الضرورية. لنساعد محي الدين ولنكن عوناً له ولرفاقه في محنتهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.