القصة
لو نظرت من ثقوب تلك الخيمة المهترئة لرأيت العم غالب يحدِّق في الفراغ بعينٍ دامعة وأيدٍ قيَّدها العجز، فبعد أن شُلّتْ قدمه لم يتغير ذاك المشهد الذي يحدِّق به كل يوم وهو يفكِّر كيف له أن يؤمِّن فُتاتاً يقتات عليه هو وزوجته المسنَّة وهو بتلك الحالة، فليس له سندٌ في هذه الدنيا سوى زوجته وهي أيضاً بحالة صعبة بسبب مرضها وسنّها. لنخبرهم بأن في هذه الدنيا قد تصدف أولاداً ليسوا من صُلبك يعينوك على قساوة الأيام بأن نؤمن لهم كل ما يحتاجونه من مصاريف ومستلزمات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.