القصة
رعشة البرد القارس تَجري في عروقها وزمهرير الشّتاء القادم يخيفها بينما تسكن الأخت هيام وابنها الوحيد في غرفة معلَّقة بين السماء والأرض على أسطح إحدى الأبنية، فليس لها سندٌ تتكئ عليه بعد وفاة زوجها، فقد كُسر عمادُ منزلها ولم يعد لها مأوى تحتمي به ويحمل عنها أعباء هذه الأيام الصعبة وهي في أمسِّ الحاجة للمساعدة في فرش تلك الغرفة وتأمين تدفئتها في الشّتاء.
لنكن البلسم لخوفها ونكن الكَتِف الذي يحمل أعبائها ونؤمن لها كل ما تحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.