القصة
هيام طفلة في الرابعة كانت ضحية الإهمال الطبّي؛ فبدلاً من علاج الحصى في كليتيها، تم إعطاؤها مُسكنّات لألم البطن؛ ممّا تسبّب بِعَمَل إحدى الكلى بمعدل واحد وثمانين بالمئة والثانية معدل تسعة عشر بالمئة ! والآن تُعاني من مغص وآلام جسيمة. بإمكانكم إنهاء معاناة هيام بتبرعكم لتأمين تكلفة عملية الاستئصال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.