القصة
بسبب الحرب والأوضاع المأساوية التي عاشتها البلاد اضطّر الأخ يامن أن يلملم عائلته ويغادر البلاد بحثاً عن الأمان، فسكن في مخيَّم، إلّا أنَّ المخيم لم يكن أفضل، فقد تعرض هناك للإعتداء من قِبل أشخاص بغرض السرقة وتم ضربه على ظهره ورقبته، فتلقى علاجه إلا أنَّ الألم ازداد كثيراً بعد فترة وحذَّره الطبيب بأنَّ أي حركة في النطاق الخاطئ قد تؤدي للشلل، وهو بحاجة لإبر دائمة لتخفف عنه ذاك الألم.
لنكن بلسماً لألمه وإخوةً له في غربته ونساعده في تأمين تلك الأدوية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.