القصة
غادر العم عبد الكافي إلى تركيا على أثر اكتشاف كتلة سرطانية في الفك وعلى أمل تلقي العلاج، ومنذ عام 2017 استمر في أخذ العلاج ومحاولة استئصال هذه الكتلة إلا أن السرطان انتشر إل حنجرته وبات وضعه أسوأ مما كان عليه. يقيم العم عبد الكافي في دار الكمال للجرحى لكنه يحتاج إلى مصروف معيشي ومواصلات ليتمكن من الوصول إلى المستشفى في أنطاكيا ومتابعة علاجه. عونكم سندا له فلا تتركوه وحيداً

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.