القصة
الخالة سعادة البالغة من العمر ٥٣ عاماً لم يكن لها نصيب من السعادة هي وأطفالها بعد وفاة زوجها، في بيتٍ متواضع تعيش مع أولادها بلا معيل سوى الله ينتظرون المساعدة من الأقارب والمعارف، تشعر الخالة بالعجز لعدم قدرتها على تلبية احتياجات عائلتها فلنكن عوناً لها ولنخففّ عنها بعضاً من همومها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.