القصة
دموعٌ حَفرت أخاديداً على وجنتيها العشرينيَّة لتبدو كعجوزٍ أنهكها ظُلم الأيام بعد أن تحوَّل منزلها لركام بسبب صواريخ الحقد، فبعد اعتقال زوج الأخت مرام بقيت وحيدة تصارعُ هذه الأيَّام برفقةِ طفلها الوحيد الذي لم يرى وجه والده قط، ولكي تؤمِّن له حياةً كريمة اضطَّرت لبيع كلِّ ما تملك وعادت لتسكن في منزل أهلها برفقة الطفل بعد تعرّض منزلها للقصف والدمار بشكل كامل، إلاَّ أنَّ وضع الأهل لم يكن أفضل حالاً، مما زادَ من حُزنها فليس بيدها أي حيلة وليس لها سندٌ يعينها.
لنجفف دموعها ونعيد البسمة لها ونساعدها في رسم الأمل من جديد في عيون طفلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.