القصة
بعد دمار منزلهم وسلب أرضهم لم يكن للأخ أحمد خياراً سوى أن يأخذ عائلته ويذهب بعيداً حازماً في حقيبته ذكرياته الموجعة، ليستقر هو وأسرته في منزلٍ مدمَّر جزئياً بسبب قصف سابق مع عائلتين أخرتين ضمن ظروف مادية ومعيشية صعبة جداً وهم في أمسِّ الحاجة للدعم والمساندة خاصةً وأن أحمد قد أصيب أثناء القصف وأصبح عاجزاً تماماً عن الحركة.
بتبرعك قد تحسِّن من وضعهم وتجفف بحرَ الدموع في أعينهم وأعين أطفالهم فلنكن عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.