القصة
بعدما قصف الطيران منزلهم وفقد العم علي ابنه وساقيه، غادر بلدته ليستقر هو وعائلته اليوم في منزل بلا أبواب ولا نوافذ، مع إقبال الشتاء تتفاقم معاناتهم. عائلة العم علي في أمسّ الحاجة إلى نوافذ وأبواب وأغطية وسجاد لإبعاد البرد، وبحاجة إلى سلة غذائية، لا تتركوا البرد ينخر عظامهم ساعدوهم قبل قدوم العواصف تأزّم أوضاعهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.