القصة
لا ابنٌ يخفّف عنها آلامها ولا ابنةٌ تشاركها الهموم، هكذا تعيش الخالة باسمة البالغة من العمر ٤٦ سنة وحيدة في غرفتها بعد نزوحها من منطقتها إلى لبنان، توالت عليها الهموم بعد مرضها فباتت لا تقوى على الوقوف وأنهكها المرض، تحتاج الخالة باسمة لعلاج خاص لقدميها، فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.