القصة
عندما يكبر الإنسان سريعاً ويتكفل بعائلته يشعر بالمسؤولية تجاه عائلته من تأمين مستلزمات ومعيشة، صالح شاب بعمر الخامسة عشر نزح من قريته نتيجة القصف وانتهى به الحال في مدينة ادلب في بيت للأجار، صالح يعمل ليل نهار كي يساعد والدته في مصروف البيت، إلى أن تعرض لحادث سير وهو في عائد من العمل، وهو الآن بحاجة لعملية جراحية لإصلاح الضرر في يده كي يعود كما كان سالماً معافى، فتبرعوا كي تصبح عائلة صالحٍ بخير، فهو المعيل والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.