القصة
غارة جوية واحدة كانت كفيلة بتحويل بيت إبراهيم (مواليد ١٩٨٧) إلى ركام، فقد تدمر البيت بالكامل وأصبحت العائلة المسكينة بلا مأوى مما جعلهم مضطرين أن يستأجروا مكاناً جديداً ، فحالهم لا يخفى عليكم فهم يعيشون وسط ظروف معيشية قاهرة وكما أن طفلتهُ الصغيرة تعاني من مرض القلب منذُ ولادتها، اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الغذائية والمعيشية من مفروشات وأغطية وحطب للتدفئة وأجار البيت وبتبرّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.