القصة
في منزلٍ درجة حرارته مُنخفضة أكثر من الطبيعي، لا وسيلة لتدفئة ولا وضع معيشي يُساعد؛ تعيش الأخت زينب مع عائلتها، مُهدّدة بفقدان بصرها وحرمانها رؤية أطفالها والاعتناء بهم، وذلك بسبب القرنية المخروطية، والتي تعتبر في آخر المراحل لعلاجها. زينب وضعت كُل أملها الأخير بكم لمساعدتها بتأمين تكلفة العملية، وعدم حرمانها أطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.