القصة
الخالة رفيدة البالغة من العمر ٤٦ سنة، تعيش وحيدة في بقايا منزل لا يردّ عنها برد الشتاء ولا حرّ الصيف، كانت الخالة رفيدة تعمل بأي شيء كي تؤمن احتياجاتها ولكن آلامها وأمراضها أقعدتها على فراش المرض لا تقوى على تلبية احتياجاتها، الخالة رفيدة بحاجة عاجلة لآجار المنزل وكذلك بعض الإصلاحات له، تبرعاتكم تُحدِثُ أثراً في حياتها فكونوا عوناً لها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.