القصة
العم مرعي معتقل سابق و أب لثلاثة أولاد، أكل المرض في أجسادهم بمختلف الأمراض، أصابت نيران النظام الشرسة طفلته الصغيرة في بطنها مما أدى إلى أذية في الكبد وحاجة لتدخل جراحي لم تزول آلامه حتى اليوم، أما ولده الثاني فإصابته أدت لفتق في الظهر وكسر في الرجل مما جعله غير قادر على العمل، ولده الثالث فكسر ظهره وملأت الشظايا جسده وهذا ما جعل عمله وحركته قطعة من العذاب، العم مرعي لم يكن أكثر حظاً فأثار التعذيب الذي تعرض له أثناء فترة اعتقاله خلفت الكثير من الأمرض في جسده ولم تبقي له إلا كلية واحدة تعمل بنسبة 50٪ فقط. مع الأسف وضع العائلة أكثر من مأساوي؛ فتكاليف العلاج والمواصلات والأدوية وإيجار المنزل أكبر من قدرتهم وصحتهم الجسدية، لكننا اليوم معاً نستطيع أن نكون سبباً في تخفيف آلامهم وإزالة جزء من همومهم؛ فعل أنتم مستعدون لذلك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.