القصة
لقد طال النزوح الأخير عدداً كبيرا من المتضررين وكان من بينهم عائلة فاتن التي انتهت بها المطاف في بيت صغير في مدينة إدلب، ورغم عدم وجود مصدر دخل لهم إلا أنهم يصارعون الحياة ببعض من المدخرات قبل النزوح.
لم يكن في الخاطر أن الأخت فاتن ستصاب بسرطان الثدي وأن العلاج والأدوية سيشكل ضيقاً مادياً في غياب مصدر دخل للعائلة، تأمل فاتن أن نكون عوناً لها ونحمل عنهم بضعاً من المصاريف العلاجية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.